مزيد من الصور

أ/ ماهر مشرقى

أستاذ الأساتذة

1937/10/04 - 2016/09/26

النشأة:
وُلد أ. ماهر مشرقي برسوم في محافظة بني سويف في 4 أكتوبر 1937 وكان أصغر إخوته، والده توفي بعد ولادته بثمانية أشهر فقامت الأم المباركة بدور الأب والأم في تربيتهم وتعليمهم، حين حصل الابن الأكبر على الثانوية العامة نزحت الأسرة إلى القاهرة في عام 1954 ليلتحق بمدرسة روض الفرج الثانوية، وفي سنة 1957 حصل على شهادة الثانوية العامة والتحق بكلية الآداب جامعة القاهرة قسم اجتماع، وتخرج فيها سنة 1961 ثم التحق بالخدمة العسكرية وبعد نهايتها تم تعيينه في شركة أتوبيس الوجه القبلي وتدرج في المناصب حتى سن خروجه للمعاش في سنه 1997.

الحالة الاجتماعية:
تزوج بالسيدة الفاضلة/ وسام بشرى في 19/10/1969 وانجب ابنتيه المباركتين، الابنة الكبرى: ماري والابنة الصغرى: أغابي.

الخدمة في كنيسة الملاك ميخائيل بطوسون:
بالمرحلة الإبتدائية (أسرة رئيس الملائكة الطاهر غبريال) من يوليو سنة 1966 حتى فبراير سنة 1967، ثم بالمرحلة الإعدادية (أسرة رئيس المتوحدين القديس العظيم الأنبا شنودة) من فبراير 1967 إلى سبتمبر 1967، وبالمرحلة الثانوية في سبتمبر 1967، ثم عاد ليحمل أمانة أسرة إبتدائي، بعد ذلك الانتقال إلى الخدمة في إعداد الخدام (أسرة الشهيد العظيم يوحنا المعمدان) على مدى سنوات طويلة، بالتبادل مع أمانة أسر أخرى، كما قام بالاشراف على اجتماع الخدام لعدة سنوات، وأخيراً الاشتراك في خدمة اجتماع السيدات بكنيسة الملاك ميخائيل من يوليو 2004 حتى أول فبراير 2013.

الخدمة بالقرى:
بدأ خدمة القرى والمناطق النائية بمنطقة إبراهيم بك بشبرا الخيمة من عام 1993م بكنيسة كانت جديدة آنذاك على اسم ق. مارينا، فبدأ يعد خداماً ويعلمهم طرق الخدمة كما كان يعلم في كنيسة الملاك ميخائيل بطوسون، فأسس جيلاً جديداً يخدم هذه المنطقة مع مؤسس الكنيسة القمص/ بولس عويضة، ثم انتقل بالخدمة إلى كنيسة السيدة العذراء بالقناطر حيث أسس فصل خدام وإعداد الخدام من يونيو 1997، فالاجتماع العام بدروه من مايو 1999، ثم الخدمة بكنيسة الشهيد العظيم مارجرجس بسنتريس من يناير 2003، ومعها الخدمة في عزبة شاهين من مارس 2003، وقام بتكوين فصل إعداد الخدام في قرية دار الكتب لإعداد خدام يخدمون في دار الكتب ودروه وعزبة شاهين، ثم الاستقرار في الخدمة في اجتماع الشباب في سنتريس حتى فبراير 2009.
أسس الخدمة في إعداد الخدام بكنيسة الملاك ميخائيل بشطانوف من فبراير 2000 حتى نهاية يولية 2003، وأيضاً الخدمة في إعداد الخدام والخادمات بكفر صراوة (أسرة الشهيد يوحنا المعمدان وأنبا صرابامون) من أكتوبر 2003، ثم تحويله إلى اجتماع عام من يناير 2004 حتى أول فبراير 2014، منذ ذلك التاريخ أصيب أ. ماهر بعدة أمراض الزمته المنزل، وقد احتمل صليب المرض بصبر وشكر حتى تنيح بسلام يوم الاثنين 26 سبتمبر عام 2016.

فضائله: :
كان أ. ماهر بستاناً للفضائل، ومنها
  • التلمذة:
    كان متتلمذاً للبابا شنودة الثالث، يواظب على حضور جميع المحاضرات ويسجلها صوتاً وكتابة، وفي منزله كم هائل من العظات المسجلة وكان يقوم بتبويب الأشرطة المسجلة بعناية، بالإضافة للكشاكيل الكثيرة التي حوت تلك المحاضرات.

  • الجدية والالتزام في الخدمة:
    كان مثالاً للانضباط في كل شيء، فكان دقيقاً من حيث المواعيد، وفي مراجعة الدروس من الجهة اللاهوتية والعقائدية، وأيضاً من جهة اللغة العربية في الإملاء وأسلوب التعبير، وأيضاً الانضباط في الخدمة بمعنى أن الخادم الذي لا يحضِّر درسه لا يخدم، والذي لا يحضر القداس لا يخدم، ولذلك أصبح هناك التزام، وكان أيضاً يهتم بالخدمة الشماسية ودور الشماس في النظام والانضباط، وكان مثالاً لذلك في خدمته، وكان يكتب محاضرات إعداد الخدام بيديه ويطبعها على الاستنسل ويوزعها على الدارسين ويتابع النوتة الروحية وحضور القداسات والصلوات، كما كان ملتزماً وبشدة في كل شيء إيجابي، وحار في الروح فيما يمس الكنيسة والطقس والعقيدة، وكان يدافع عن التعليم القويم بقوة وصلابة إذا شعر بأي فكر لا يتماشى أو يخالف التقليد الكنسي

  • الجدية والالتزام في الحياة الروحية:
    لم يترك صلاة الأجبية والإنجيل (أصحاح من العهد الجديد وأصحاح من العهد القديم) والسنكسار يومياً، لم يترك قداساً أسبوعياً، لم يترك صوماً واحداً، لم يترك صيام الأربعاء والجمعة صوماً انقطاعياً إلى الساعة الثالثة عصراً، حتى في أيام المصيف، كان يذهب إلى الكنيسة صباحاً وكان يبكر جداً، ولا يتكلم مع أحد طول الطريق لأنه يتلو مزامير المصاعد كما كان يفعل دَاوُدَ.

  • حياة التدقيق:
    كان له الضمير الحي في كل عمل تصرف وفكر، وجملته المشهورة "مفتدين الوقت لأن الأيام شريرة" (أف16:5)، فكان لا يأخذ أي تصريح ليخرج من العمل لأداء أي مهمة خاصة تنفيذاً لقول المسيح "اعطوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله" (مر17:12)، وكان لا يستغل وقت العمل في قراءة الجرائد ولا حتى قراءة الكتب الدينية فوقت العمل للعمل.
    وكانت له الآية المشهورة "لكل أمر تحت السماء وقت" (جا1:3) هكذا كان يجيد النظام ليس فقط في الكنيسة ولكن في بيته أيضاً، ولذا من السهل أن تجد المراجع لأي درس في مكتبة بيته

  • الروحانية:
    كان مترفعاً عن الماديات، محلقاً في الأمور الروحية، كان راهباً في زي علماني، ليست له أي مطالب شخصية، فهو لا يشتهي أي شيء من المأكولات، لا يرتدي ملابساً جديدة في العيد لكي لا يعثر أحداً ممن لم يتمكن من شراء جديد في العيد، وكان يرفض أن يمتلك بيتاً أو سيارة بالرغم من قدرته المالية!
    كان في كل سنة في أسبوع الآلام يذهب إلى أحد الأديرة من يوم اثنين البصخة إلى سبت النور، وكان يشرب الشاي بدون سكر، ويأكل قليلاً من الملح والماء مع خبزة جافة من الدير، فكان يحيا حياة التقشف والصوم في الدير أكثر من تقشف الرهبان أنفسهم.
    كان في خدمته يعتمد على عمل وإرشاد الله له، ولذا كان أهم شيء في حياته الصلاة، حينما كان يصلي لا يقاطعه تليفون أو زائر أو اي أمر آخر، فللصلاة الأولوية

مزيد من الصور