مزيد من الصور

الشهيد الراهب أغابيوس المحرقى

1964/02/27 - 1994/03/11

نشاتة :
لد أبونا أغابيوس بمدينة طوخ - القليوبية فى 27/2/1964 باسم اسامة صبحى عزيز ورشم شماسا فى طفولته على يد المتنيح الانبا مكسيموس مطران القليوبية باسم مكسيموس، و كان يتميز بهدوئه ثم أنتقل ليسكن فى شارع أسعد بشبرا ، وأنضم لفصول مدارس الأحد بكنيسة الملاك ميخائيل بطوسون بشبرا ولخدمة الشموسية بهيكل كنيسة الملاك حتى دخوله الدير ، ثم ألتحق اسامة بالخدمة بفصول مدارس الاحد.
تخرج اسامة من كلية تربية جامعة عين شمس شعبة رياضة عام 1987 وكلف بالعمل بالتربية والتعليم فى نفس العام، وكان يتردد بصفة مستمرة على دير السيدة العذراء المحرق بالزيارات والخلوات، فارتبط بحياة الرهبنة ارتباط كبير .
دعى للرهبنة بدير السيدة العذراء المحرق فى اغسطس 1988 باسم الاخ بولا. ثم رسم راهبا باسم الراهب اغابيوس المحرقى عشية 24/8/1989.
عاش أبونا اغابيوس بالدير يتمتع بابوة ورعاية نيافة الانبا ساويروس له وبمحبة جميع اخوته الرهبان رغم وجوده بالدير لفترة 6 سنوات فقط.
وكان من الرهبان المقربين فى الدير لابونا اغابيوس قبل سيامتهم نيافة الانبا بيمن اسقف نقادة وقوص، ونيافة الانبا غبريال اسقف بنى سويف، وقد شاركوا الاسرة فى قداسات الذكرى السنوية لإنتقال ابونا اغابيوس اكثرة من مرة فى كنيسة الملاك ميخائيل بطوسون.

أما عن استشهاده:
ففى فترة الصوم الكبير وكعادة الدير كان مغلقاً ولا يستقبل اى زوار ، وفى الساعة السادسة مساء الجمعة 11/3/1994 اتى بعض الزوار الى الدير فخرج ابونا بنيامين الى بوابة الدير الخارجية لاستقبالهم وابلاغهم بان الدير مغلق ولا يستقبل زوار فى فترة الصوم المقدس، فى الوقت الذى كان ابونا اغابيوس يبحث عن ابونا بنيامين لإبلاغه بميعاد خدمته للقداس ، حيث معروف ان دير المحرق يقيم قداس يوميا بالليل بعد صلاة التسبحة بالكنيسة الاثرية ، وكان فى ذلك الوقت ابونا اغابيوس مسئول عن توزيع خدمة القداسات، ولما علم ان ابونا بنيامين موجود على بوابة الدير الخارجية ذهب ليبلغه بميعاد خدمته، فحدث فى تلك اللحظة هجوم ارهابى على الدير حيث قامت مجموعة ملثمة بداخل سيارة نصف نقل بإطلاق النيران على بوابة الدير مما اسفرت عن استشهاد ثلاثة علمانيين من الزوار وابونا بنيامين فى الحال، اما ابونا اغابيوس فنقل الى مستشفى القوصية إلا انه تنيح فى الثالثة فجر السبت متأثرا بإصابته عن عمر 30 عام، بعد ان قضى 6 سنوات فقط فى الرهبنة لم يخرج خارج الدير طوال هذه الفترة.
مزيد من الصور