مزيد من الصور

القمص جرجس ابراهيم

1901/04/20 – 1973/05/09

نشاتة و كهنوتة :
ولد فى ايوان الزبادى بسمالوط فى 20 ابريل سنة 1901 .تخرج من الكلية الاكليرريكية سنة 1920 وكان الاول دائما خلال سنوات الدراسة وسيم كاهنا على كنيسة مارجرجس القللى فى 22 اكتوبر1922 واستمر فى خدمتها يزاملة فيها القمص انطون عبد الملك حتى نهاية مارس1937 .بعد استئذان قداسة البابا المعظم الانبا يوانس التاسع عشر انتقل الى حى شبرا وروض الفرج واصدر لة قداستة طرس بركة فى 4 ابريل1937 لبناء كنيسة على اسم رئيس الملائكة ميخائيل بارض طوسون .جمع حولة بعض من اصدقائة وبنيت الكنيسة وتعين راعيا لهاواستمر فى خدمتها ورعاية شعبها الى ان انتقل للامجاد السامويه باحضان القديسين فى 9 مايو 1973 .

خدمتة الرعوية و التعليمية :
يعتبر القمص جرجس ابراهيم من المع كهنة الكرازة المرقسية فى جيلة و ذلك لما حباة الله بة من مواهب و بركات روحية جعلت منة واعظا و معلما فاهما و ملما بدقائق عقيدتة و طقوس كنيستة بعظاتة جذب الية الشعب سواء فى حى القللى او فى حى شبرا و روض الفرج و ذلك اتن كلماتة كانت تخرج من شفتية فى بلاغة لفظ و قوة تعبير تترك اثرا عميقا فى النفوس بما كانت تحتوية من الايات المختارة من الكتاب المقدس .
و لم يكن اهتمامة بالوعظ و التعليم و إقامة الشعائر الدينية فقط بل امتد نشاطة الى نواحى اجتماعية و التى تهتم بسد احتياجات المعوزين . فأسس جمعية السلام سنة 1928 بمدارسها و ملجاها و مستوصفها و ظل يرعاها و يتابع انشطتها الى ان سلمها ثمرة ناضجة الى المرحوم متى ساويرس ( القمص متى ساويرس ) ليوجة نشاطة الى انشاء كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل بأرض طوسون .
و لقد وجة اهتمامة ايضا الى ايجاد موارد مالية ثابتة لكنيسة مارجرجس . فاشترى منزلين قبلى و بحرى الكنيسة و سجلهما وقفا ثابتا عليها و بذلك امن جيرتها و من هذا يتضح انة لم يكن طامعا فى مال بل كان يترك الامور الادارية و المالية للجنة الكنيسة و كان التعاون قائما بينة و بين جميع الاعضاء و يربطهم بعضهم ببعض رباط المحبة . عندما انتقل الى حى روض الفرج لم يتغير اسلوب خدمتة الامر الذى ادى الى التفاف الشعب حولة بدليل مؤازارة الشعب لة و المبادرة فى تقديم التبرعات التى بها تمكن من شراء ما يقرب من 2000 م 2 و بناء الكنيسة المؤقتة فى 20 يوم و بناء الكنيسة الحالية التى تكلفت عام 1952 ما يزيد عن 30 الف جنية . اليس هذا دليل على حب الشعب لراعية و تاثير و عظة و تعاليمة عليهم .

القمص جرجس ابراهيم و خدمة مدارس الاحد :
لقد عرفت ابونا القمص جرجس ابراهيم عن قرب اذا تشرفت بالخدمة تحت قيادتة كخادم فى دارس الاحد منذ بداية الخدمة بكنيسة رئيس الملائكة ميخائيل . لم ارة يوما يتدخل فى الخدمة بل يترك الخدمة للمسؤل مع الرقابة و التوجية الابوى الحكيم .هذة الحرية لم يسمح بها اعتباطا بل منحها للمسؤلين بعد ان جلس معهم و اختبرهم فاولاهم ثقتة و اتخذهم ابناء و معاونين لة . و اذكر فى هذا ثلاث مواقف :
1. باعتبار كونى طالبا بكلية التجارة فى بداية خدمتى فى مدارس الاحد فمنت مسؤلا عن الناحية المالية. و فى نهاية كل سنة كنت اعد كشفا بالايرادات و المصروفات . و كنت اتقدم بهذا الكشف لابينا الطوباى القمص جرجس لفحصة و التعرف على النواحى المالية للخدمة فكان يرفض حتى مجرد رؤية الكشف . و هذا دليل على ثقة الاب بابنائة الامر الذى كان يؤدى الى تفانيهم فى الخدمة دون اية معوقات بل يرون كل حب و تقدير من ابائهم .
2. عندما فكر المتنيح ادوارد ابراهيم فى تأسيس بيت مدارس الاحد تقدم لابنا الطوباوى القمص جرجس ابراهيم و طلب منة ان يراس الاجتماع الاول لتاسيس البيت فرفض ليترك لاولادة حرية العمل حسب فكرهم لتحقيق هدفهم مشجعا لهم بصلواتة و توجيهاتة .
3. بإعتبارى كنت مسئولا بنعمة الرب عن خدمة مدارس الاحد فقد طلب منى ابونا جرجس يوما ما فى اوائل الستينات ابعاد احد الخدام عن الخدمة . و عرفت من قدسة ان احد القادة طلب من ذلك فطلبت منة راية الشخصى فى هذا الخادم فاجابنى بأنة لاغبار علية و عندئذ قلت لة ما دام قدسكم تثقون فية فليبق فى الخدمة اذ جمعينا نخدم تحت قيادتة و تحت رعايتة و اشرافة هذة هى صفات ابونا جرجس ابراهيم

غيرتة على الكنيسة و مقدساتها :
لقد واجة العقبات و المنازعات التى اثيرت خلال تاسيسة لكنيسة رئيس الملائكة ميخائيل بكل عزم و صبر جهاد حبا منة للكنيسة و مقدساتها و شعورا بالمسؤلية نحو الوزنة التى اؤتمن عليها خيرا و اخيرا جاءت النصرة من عند الرب و خرجت الكنيسة مرفوعة الراس موفورة الكرامة . فكانت كسحابة صيف انقشعت وزال اثرها و اتحدت صفوف الشعب جبهة و احدة حول راعيهم .

مركزة الكنسى :
بهذة الصفات التى تحلى بها المتنيح القمص جرجس ابراهيم فقد تبوأ مركزا مرموقا فى الكنيسة بدليل ان قداسة البابا البطريرك الانبا يوأنس التاسع عشر اوفدة بصحبة الانبا يوساب سنة 1930 لحضور حفل تتويج الامبراطور هيلاسلاسى . كما عينة البابا البطريرك الانبا يوساب و كيلا عاما للبطريركية و رئيسا للكاتدرائية المرقسية بجانب عملة كرئيس لكنيسة رئيس الملائكة ميخائيل بأرض طوسون .

حياة أبونا جرجس ابراهيم كما وردت فى مجلة القديس يوحنا الحبيب

ولد فى أبوان الزبادى بسمالوط فى 20 أبريل سنة 1901. تخرج من الكلية الإكليريكية سنة 1920 وكان الأول دائما خلال سنوات الدراسة وسيم كاهناً على كنيسة مارجرجس القللى فى 22 أكتوبر1922 ، وفى الاحتفال بسيامته ألقى كلمة على الشعب سرد فيها أهم واجبات الراعى وكان من ضمن ما ذكره: أن وظيفة الكهنوت المقدسة لا تقوم بتأدية فرائض العبادة وأقامه الشعائر الدينية فحسب ، بل القصد منها قيادة الناس إلى طريق الحق والكمال .. هم خدام الله الأمناء يتممون أوامره وينقلون مشيئته إلى البشر. ثم أضاف قائلاً: ويسرنى الآن أن أوقفكم على روح الخدمة التى سأباشرها من الآن .. إن خدمتى بينكم بنعمة الله ستكون: خدمة تكريس – خدمة مسئولية – خدمة أمانة – خدمة محبة .. أريد منكم أن تعملوا معى لتحقيق غرض الخدمة الشريفة ، لأن العمل ليس عملى وحدى ، بل عملكم أنتم أيضاً معى .. أنى أطلب أن تجتهدوا معى في أزاله ما يسبب الفشل لخدمتى ، وذلك يكون بأن تواظبوا على حضور الكنيسة والاجتماعات الروحية ، بعدم وجود تحزبات في الكنيسة ، والطلب الإيجابى بمعاونتكم إياى في التدبير والشورى ، ثم أن تساعدونى بصلواتكم. واستمر فى خدمة كنيسة مارجرجس بالقللى حتى نهاية مارس1937 ثم انتقل بنشاطه الرعوى إلى أنشاء كنيسة على أسم رئيس الملائكة ميخائيل بأرض طوسون. وقد أصدر له البابا يوأنس طرس البركة فى 4 أبريل1937 لبناء الكنيسة. فألتفت الشعب حوله حتى تمكن من بناء الكنيسة المؤقتة فى 20 يوم وبناء الكنيسة الحالية التى تكلفت عام 1952 ما يزيد عن 30 ألف جنيه ، وبالرغم من العقبات و المنازعات التى أثيرت خلال تأسيسه لها ولكنه واجهها بكل عزم و صبر وجهاد حباً منه للكنيسة و مقدساتها و شعورا بالمسئولية نحو الوزنة التى اؤتمن عليها حتى جاءت النصرة من عند الرب و خرجت الكنيسة مرفوعة الراس موفورة الكرامة ، فكانت كسحابة صيف انقشعت وزال اثرها و اتحدت صفوف الشعب جبهة و احدة حول راعيهم.

يعتبر القمص جرجس ابراهيم من ألمع كهنة الكرازة المرقسية فى جيله و ذلك لما حباه الله به من مواهب و بركات روحية جعلت منه واعظا و معلما فاهما وملما بدقائق عقيدته وطقوس كنيسته بعظاته جذب إليه الشعب.

و لم يكن اهتمامه بالوعظ و التعليم و اقامة الشعائر الدينية فقط بل امتد نشاطه الى نواحي اجتماعية أخرى تهتم باحتياجات المعوزين. فأسس جمعية السلام سنة 1928 بمدارسها و ملجأها و مستوصفها و ظل يرعاها و يتابع أنشطتها الى ان سلمها ثمرة ناضجة الى المرحوم متى ساويرس (القمص متى ساويرس). وأهتم أيضا الى إيجاد موارد مالية ثابتة لكنيسة مارجرجس ، فأشترى منزلين قبلى وبحرى الكنيسة و سجلهما وقفا ثابتا عليها وبذلك أمن جيرتها. وعندما أنتقل الى حى روض الفرج لم يتغير أسلوب خدمته ، فلم يكن طامعا فى مال بل كان يترك الامور الادارية و المالية للجنة الكنيسة وكان التعاون قائما بينه و بين جميع الأعضاء ويربطهم بعضهم ببعض رباط المحبة ، فعندما فكر المتنيح ادوارد بنيامين فى تأسيس بيت مدارس الاحد تقدم لأبونا جرجس ابراهيم و طلب منه ان يرأس الاجتماع الأول لتأسيس البيت فرفض ليترك لأولاده حرية العمل حسب فكرهم لتحقيق هدفهم مشجعا لهم بصلواته وتوجيهاته. بهذه الصفات التى تحلى بها المتنيح القمص جرجس ابراهيم فقد تبوأ مركزا مرموقا فى الكنيسة بدليل ان قداسة البابا البطريرك الانبا يوأنس التاسع عشر أوفده بصحبة الأنبا يوساب سنة 1930 لحضور حفل تتويج الامبراطور هيلاسلاسى. كما عينة البابا البطريرك الأنبا يوساب وكيلا عاما للبطريركية و رئيسا للكاتدرائية المرقسية بجانب عملة كرئيس لكنيسة رئيس الملائكة ميخائيل بأرض طوسون.

وفى 9 مايو 1973 رقد بشيخوخة صالحة بعد أن أكمل السعى وحفظ الإيمان.
مزيد من الصور