دراسة في سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي

ملحق مجلة القديس يوحنا الحبيب عدد 98الصادر في الصلب 2005

سفر الرؤيا

بقلم: هاني سلطان

المقدمة، الإصحاح الأول، الإصحاح الثاني، الإصحاح الثالث، الإصحاح الرابع، الإصحاح الخامس، الإصحاح السادس، الإصحاح السابع، الإصحاح الثامن، الإصحاح التاسع، الإصحاح العاشر، الإصحاح الحادي عشر، الإصحاح الثاني عشر، الإصحاح الثالث عشر، الإصحاح الرابع عشر، الإصحاح الخامس عشر، الإصحاح السادس عشر، الإصحاح السابع عشر، الإصحاح الثامن عشر، الإصحاح التاسع عشر، الإصحاح العشرون، الإصحاح الحادي والعشرون، الإصحاح الثاني والعشرون.

 

أُطلق على هذا السفر اسم سفر الرؤيا لأنه أول كلمة في السفر إذ أن اسم السفر باليونانية أبوكاليبس وهي تعني كشف الغطاء عن أمر مخفي وبالإنجليزية والفرنسية  Revelation أي استعلان أو كشف إلهي، وحسب طقس الكنيسة يُقرأ سفر الرؤيا كله ليلة أبو غالمسيس أي ليلة سبت النور بجوار قبر المخلص، ويكون أنه بعد صلاة الساعة السادسة من يوم سبت الفرح يوضع إناء به سبع مناير (فتايل) وتُقاد بزيت زيتون نقي وسبع شمعات وسبع مجامر ويوضع صليب في الوسط ويرفع الكاهن البخور ويقولون لحن الثالوث المقدس بالقبطي الذي أوله (نسجد للآب النوراني ...) ويُفسر عربياً ثم لحن البركة (بركة اللاهوتي الإنجيلي يوحنا البتول تأتي وتحل على هذا الشعب كله قولوا آمين) ثم يبتدئ الكهنة بقراءة سفر الرؤيا قبطياً أو عربياً.

عند إنتهاء القارئ إلى السبع الكنائس (ص2،3) يرددون بهذا اللحن (من له إذن للسمع فليسمع ما يقوله الروح للكنائس)، وعند ذكر الأسباط والقبائل يقولون باللحن (من سبط يهوذا أثني عشر ألفاً)، وكل ما وصل القارئ إلى لفظة بخور يرفع الكهنة المجامر بالبخور، وعندما ينتهي القارئ إلى الليلويا يقول المرتلون (الليلويا) باللحن المعروف، وإذا وصل القارئ إلى كلمة الأحجار (ص21) يبتدئ كبير الكهنة بقوله (أنا نظرت إلى بناء المدينة مصفحة بذهب وحجارة كريمة وجواهر حسنة) باللحن المعروف ويرد عليه (مخلصنا في وسطها يُكلل بالكرامة أحباؤه)، وكلما قُرأ ثلاثة أحجار من الأثنى عشر حجر يردون عليه بالمرد السابق، وبعد انتهاء قراءة سفر الرؤيا قبطياً يبتدئ الكهنة والشمامسة ومن يحسنون القراءة في تلاوة السفر، وكل منهم بيده نسخة يضبطون منها على القارئ حرصاً من الخطأ، وبعد الانتهاء من القراءة يقول المرتلون (كيرياليسون) بالكبير ثلاث مرات.

الأصحاح الأول:

1.     كشف السيد المسيح عن الأسرار الخفية وأعلنها ليوحنا اللاهوتي لتتحقق في المستقبل وشهد يوحنا بها إذ أنها مضمون السفر (1:1)

2.     التطويبات الثلاث طوبى للذي يقرأ وللذين يسمعون أقوال النبوة ويحفظون ما هو مكتوب فيها لأن الوقت قريب لنقرأ هذا السفر في عبادتنا ونسمعه ليس هذا فقط بل ونحفظه أيضاً فموضوع السفر النبوات التي هي تعاليم ووصايا أيضاً (3:1)

3.     السلام الرسولي من يوحنا الحبيب إلى الكنائس ومن السيد المسيح الذي غسلنا بدمه على الصليب (4:1)

4.     هوذا يأتي على السحاب في المجيء الثاني وستنظره كل عين والذين طعنوه فعمل السيد المسيح كقاض في مجيئه الثاني وستنظره الناس بالرجاء للمؤمنين وبالخوف لغير المؤمنين (7:1)

5.     يوحنا الرسول تحمل ألام المنفى في جزيرة بطمس من أجل شهادة يسوع المسيح ليتمتع بالملكون في النهاية (9:1)

6.     منظر ابن الإنسان يتجول وسط سبع مناير ذهب وفي يده اليمنى سبعة كواكب وكل منها ترمز إلى السبع كنائس هكذا الرب له المجد يسكن وسط الكنيسة ويسود عليها (12:1)

7.     ابن الإنسان له ثوب إلى الرجلين رمز رئيس الكهنة كما يشير للعظمة ومنطقة ذهب عند الثديين لوظيفته كملك ورأسه وشعره أبيض كالصوف كالثلج لهيبته ووقاره وقدمه وأزليته وعيناه لهيب نار تشير لكمال المعرفة فعين الرب تفحص الكل ورجلاه نحاس نقي محمى في أتون لإتحاد اللاهوت بالناسوت ووجه كالشمس لبهاء نوره وعظمة الرب له المجد وسيف ماض يخرج من فمه التي هي فاعلية الكلمة وسلطانه كقاض للعالم أجمع (13:1)

الأصحاح الثاني:

8.     إلى ملاك كنيسة أفسس: (أشهر مدن أسيا الصغرى وسادتها عبادة أرطاميس اليونانية وتعني المحبوبة، المرغوبة) أنا عارف اعمالك وكيف إحتملت بصبر رغم أنك لا تحتمل الأشرار وتعبت من أجل أسمي ولكن عندي عليك أنك تركت محبتك الأولى فأذكر من أين سقطت وتب وإلا أزحزح منارتك وأيضاً حسناً أنك تبغض النقولاويين من يغلب فأعطيه الفرصة لكي يأكل من شجرة الحياة التي وسط الفردوس (1:2)

9.     إلى ملاك كنيسة سميرنا: (أهم ميناء في أسيا الصغرى وتعني مر، اضطهاد) أنا عارف ضيقك وفقرك المادي مع أنك غني روحياً وأنك في مجمع الشيطان لا تخف البتة مما ستتألم به في مقاومة المبتدعين رغم أن إبليس يلقي بعضاً في السجن 10أيام تشير للألام حتى الأستشهاد وكن أميناً للموت فأعطيك إكليل الحياة من يغلب فلا يؤذيه الموت الثاني (8:2)

10. إلى ملاك كنيسة برغامس: (تدعى برغاموم بها معابد رومانية كثيرة وتعني انغماس، اقتران) أنا عارف أين تسكن في كرسي الشيطان حيث يعبدون الوثن ويتسلط أبليس وأنك متمسك باسمي ولكن عندي عليك أنك تسمح لقوم متمسكين بتعليم بلعام أن يأكلوا ما ذبح للأوثان ويزنوا فتب وإلا أحاربهم بسيف فمي من يغلب فسيأكل من المن الخفي رمز الأسرار الحيية وأعطيه حصاة بيضاء رمز البراءة والنصر والإنتخاب والمصالحة والطمأنينة (12:2)

11. إلى ملاك كنيسة ثياتيرا: (أطلق عليها سميراميس أو قلعة ثيا اشتهرت بالحرف الصناعية وتعني مسرح) أنا عارف محبتك وإيمانك وصبرك عندي عليك أن إيزابيل التي تدعي النبوة تغوي عبيدي ليأكلوا ما ذبح للأوثان ويزنوا وأعطيتها زماناً ولم تتب فقاوم الزناة حتى آتي فأقتلها وأولادها ها أنا أقول تمسكوا بما عندكم إلى المجيء الثاني من يغلب يرعى الأمم بقضيب من حديد رمز السلطان وتحطيم الأعداء وأعطيه كوكب الصبح لينير له الطريق (18:2)

الأصحاح الثالث:

12. إلى ملاك كنيسة ساردس: (كانت أشبه بالحصن وتعني الناجون، الباقون) أنا عارف أنك حي ظاهرياً ولكن في الحقيقة ميت فمقياس الحكم ليس الناس بل الله كن ساهراً أذكر كيف أخذت وسمعت وأحفظ و إسهر وشدد البقية وتب وإلا آتي عليك كلص ويكون قدومي مفاجأة ولا تعلم في أي ساعة أتي والأمر المعزي أن هناك بعض الأبرار الأطهار فكن مثلهم وأعام أنه من يغلب يلبس ثياباً بيضاء واعترف به أمام أبي (1:3)

13. إلى ملاك كنيسة فيلادلفيا: (تعني المحبة الأخوية) أنا عارف أنك جعلت أمامك باباً مفتوحاً متسعاً هو باب الخدمة وحفظت كلمتي في الأضطهاد من مجمع الشيطان ومن اليهود أنا سأحفظك من ساعة التجربة العتيدة ولكن يلزم أن تكون في يقظة دائمة تمسك بما عندك لئلا يأخذ أحد إكليلك من يغلب سأجعله عموداً في هيكل إلهي وأكتب عليه أسمي (7:3)

14. إلى ملاك كنيسة لادوكية: (بناها أنتيخوس وأطلق عليها أسم امرأته وتعني حكم الشعب) أنا عارف أنك لست بارداً في الإيمان أي حياة الأثم ولا حاراً في الروح أي حياة البر بل أنك فاتراً أي تعرج بين الإيمان وعدم الأيمان وأنا مزمع أن أتقيئك من فمي وتقول أنك غني واستغنيت وأنت في الحقيقة الشقي البائس الفقير العريان فأشتري مني ذهباً للغنى الروحي وثياباً لحياة الطهارة وكحلاً لتبصر وكن غيوراً وتب فأنا أقرع الباب لعل أحد يفتح من يغلب سيجلس معي في عرشي (14:3)

الأصحاح الرابع:

15. ظهور باب مفتوح في السماء ورعود وبروق وصعود يوحنا بالروح وإذ العرش السمائي وعليه الجالس رمز الاستقرار والثبات في منظر شبه اليشب للطهارة وللقداسة والعقيق لعقاب الله وعدله وقوس القزح لرحمة الله وبقاء عهده حول العرش كالزمرد (1:4)

16. وحوله 24عرش عليه 24شيخاً طاهرين بثياب بيض متوجين بأكاليل ذهب وأمام العرش 7مصابيح هي سبعة أرواح أي السبع رؤساء ملائكة وبحر زجاج شبه البلور هم المؤمنين وحول العرش أربع حيوانات غير متجسدين شفعاء الخليقة مملوء أعيناً تدل على المعرفة الكلية شبه أسد وعجل وإنسان ونسر لكل منها ستة أجنحة لسرعة تنفيذ الأوامر (4:4)

17. يخر ال 24شيخاً ويطرحون أكاليلهم أمام العرش دليل الخضوع التام يقدمون المجد والكرامة والشكر اعترافا بأن كل ما لهم هو من الله خالق كل الأشياء بإرادته وصاحب القدرة الحقيقية في الكون (9:4)

الأصحاح الخامس:

18. يرى يوحنا الرسول على يمين الله سفر مختوم بسبعة ختوم ولا يستطيع أحد أن يفتحه من السماء أو الأرض أو تحت الأرض (1:5)

19. الخروف القائم كأنه مذبوح هو السيد المسيح الذي صلب لأجلنا شفيعاً مستجيباً لطلبات المؤمنين يوزع البركات فاحص الأعماق له 7قرون لكمال القوة و7عيون لكمال المعرفة وكمال الحكمة وهو الأسد الغالب من سبط يهوذا وفتح السفر المكتوب فسجد الأربع حيوانات وال24شيخاً وكل منهم له قيثارة وجام ذهب مملوء بخوراً هي صلوات القديسين وتشفعاتهم كما يقدمون له القدرة والغنى والحكمة والقوة والكرامة والمجد والبركة كما سجد له كل من في السماء وعلى الأرض وفي البحر وما تحت الأرض (6:5)

الأصحاح السادس:

20. الختم الأول: فرس أبيض رمز السلام والغلبة والأنتصار والجالس عليه معه قوس رمز كلمة الله التي يرسلها كسهام تخترق القلوب فتنخس الضمائر وأَعطي إكليل رمز النصرة والغلبة (1:6)

21. الختم الثاني: فرس أحمر رمز الدم والنار والجالس عليه ينزع السلام رمز الشيطان ممثلاً في أباطرة الرومان في عصور الاضطهاد والاستشهاد ومعه سيف رمز الحروب بين البشر (3:6)

22. الختم الثالث: فرس أسود رمز البدع والهرطقات والحزن والكأبة والجالس عليه رمز الشيطان ممثلاً في المبتدعين الذين بلبلوا عقول المؤمنين ومعه ميزان لغلاء الحنطة أي الغذاء الجسدي من المجاعات والقحط الذي يصيب البشرية أما الزيت والخمر فهي أدوية المؤمن طريق التوبة والرجوع والندامة والشفاء من الخطية تشير إلى أسرار الكنيسة فلم تََّضر وخرجت الكنيسة الأرثوذكسية سالمة من هذه العواصف (5:6)

23. الختم الرابع: فرس أخضر (باهت) والجالس هو الموت والهاوية تتبعه ربما يقصد الوباء له سلطان لقتل ربع الأرض وذلك لطول أناة الله وصبره على الخطاة (7:6)

24. الختم الخامس: تحت المذبح الذين قتلوا من أجل كلمة الله وكل منهم له ثياب بيضاء يطلبون استعجال الانتقام من الأشرار وقيل لهم أن يستريحوا زماناً يسيراً لعدم تخاذل الكنيسة أمام المضطهدين والمبتدعين وثقة في الأنتصار الآتي ليعم الحق والعدل والقداسة في كل مكان (9:6)

25. الختم السادس: الشمس سوداء والقمر كالدم والنجوم سقطت والسماء انفلقت وملوك الأرض والعظماء أخفوا أنفسهم من يوم الغضب العظيم فحكم الله يشمل الجميع بلا تمييز (12:6)

الأصحاح السابع:

26. أربع ملائكة واقفين في أربع زوايا الأرض يمسكون الريح (1:7)

27. ملاك الرب يختم 144 ألف عبيد ألهنا على جبتهم من أسباط بني إسرائيل وقد حذف دان وإفرايم وثبت لاوي ويوسف مكانهما يشير إلى إسرائيل الجديدة حسب الروح (3:7)

28. من كل الأمم أمام الخروف يصرخون بصوت الفرح والتهليل ويخدمونه وفي أيديهم سعف النخيل رمز الغلبة وكل القوات التي بيضوا ثيابهم بدم الخروف الذي يرعاهم ويمسح كل دمعة من عيونهم وسجدوا له وقدموا له البركة والمجد والحكمة والشكر والكرامة والقدرة والقوة (9:7)

الأصحاح الثامن:

29. الختم السابع: حدث سكوت في السماء نحو نصف ساعة (1:8)

30. سبع أبواق ومبخرة ذهب وبخور هي صلوات القديسين ملأ الملاك المبخرة من نار المذبح وألقاها على الأرض (3:8)

31. البوق الأول: برد ونار مخلوط بدم أحرق ثلث الأشجار وكل عشب أخضر إشارة لأعلام غضب الله بالغلاء والمجاعات والأزمات الاقتصادية وتمتد رحمة الله ليعطي فرصة لتوبة الأخرين (6:8)

32. البوق الثاني: ألقي جبل عظيم متقد بالنار فاصبح ثلث البحر دم وماتت ثلث الخلائق البحرية وهلك ثلث السفن إشارة لحروب مدمرة تهلك الشباب وتحدث أزمة في المواصلات (8:8)

33. البوق الثالث: سقط كوكب عظيم متقد على ثلث الأنهار والماء فأصبح مراً ومات كثيرون إشارة للانقسامات الطائفية والانحراف عن الايمان إذ يخدعون المؤمنين بالكلام الطيب والافعال الحسنة (10:8)

34. البوق الرابع: ضرب ثلث الشمس والقمر والنجوم فاظلمت معرفة الانسان وانشغلت الكنيسة بالماديات (12:8)

الأصحاح التاسع:

35. البوق الخامس: كوكب سقط من السماء وفتح بئر الهاوية فخرج دخان إذ أن الشيطان يجعل حجاباً يحول دون الشمس سواء بالبدع أوبظلام الاراء الكفرية الحديثة فلا نرى شمس البر (1:9)

36.  وخرج جراد (شبه خيل على رؤوسها أكاليل ذهب ووجه إنسان وشعر نساء وأسنان أسود ودروع حديد وذنب عقارب) سمح الله للقوى الشيطانية أن تؤذي البشر لمدة خمس أشهر بإغراء فى البداية وفتك وتدمير فى النهاية وتعرض البشر للهلاك بسبب خطاياهم وأستزاد غضب الله عليهم (3:9)

37.

رسالة القديس يوحنا الحبيب                               3

 
البوق السادس: انفك الاربع ملائكة فخرج فرسان (خيولهم لها دروع نارية ورأسها كرأس أسد ومن أفواهها نار ودخان وكبريت وأذنابها شبه حيات) بجيوش ومركبات وأدوات حربية حديثة فقتل ثلث الناس وبقى الناس منغمسين فى اهتماماتهم رغم المراحم الإلهية الكثيرة ولم يتوبوا (13:9)

الأصحاح العاشر:

38. الملاك متسربلاً بسحابة ورأسه كالشمس وعليها قوس قزح ورجلاه نار وضع اليمنى على البحر واليسرى على الأرض ومعه سفر صغير مفتوح وتكلمت الرعود السبعة كلاماً مختوماً لا علم لاحد به وحدد معالم النهاية (1:10)

39.  واعطى يوحنا فاكل السفر فكان حلو في فمه للسرور بسبب تدبير الخلاص ومراً في جوفه هذه المرارة هي ما تعانيه الكنيسة في زمان الوحش (8:10)

الأصحاح الحادي عشر:

40. قياس هيكل الله والمذبح أما الدار الخارجية يدوسها الأمم 42 شهراً  (1:11)

41. الزيتونيتان والمنارتان هما الشاهدان تخرج من فمهما نار وبعد شهادتهما يقتلهما الوحش وتبقى جثتيهما ثلاث ايام ونصف في الشوارع ثم يقومان ويصعدان للسماء ثم يحدث زلزلة فتسقط عشر المدينة ويقتل سبعة الاف ويعلن الناس إيمانهم بالمسيح الحقيقى (3:11)

42. البوق السابع: أصوات عظيمة في السماء تعلن ملك العالم صار لرب المجد وهو يملك الى ابد الابدين فسجد ال24شيخاً شاكرين الله الذي اخذ القدرة ليدين الجميع ويهلك الاشرار(15:11)

43. أنفتح هيكل الله في السماء وظهر تابوت العهد أي أن السيد المسيح ممجداً من سائر القديسين بين البروق والرعود والاصوات والزلازل والبرد العظيم (19:11)

الأصحاح الثاني عشر:

44. ظهور آية عظيمة في السماء امرأة متسربلة بالشمس والقمر تحت رجليها هي الكنيسة التي لبست المسيح واحتقرت الزمانيات ولها إكليل من 12كوكب متوجة بالنصر بفضل خدمة التلاميذ وهي حبلى تتمخض لتلد (1:12)

45.  ظهور تنين (لونه أحمر له7رؤوس و10قرون و7تيجان وذنبه جر ثلث نجوم السماء الملائكة التي سقطت) الشيطان المتعطش للانتقام يريد أن يخطف المولود (3:12)

46. الملاك خطف الولد إلي العرش لقد صعد السيد المسيح إلى السماء والمرأة هربت إلى البرية هكذا وضعت الكنيسة تحت الإعالة من الله يغذيها 1260يوماً ليعيلها الله ويساندها خلال فترة حكم الوحش  (5:12)

47. ميخائيل وملائكته حاربوا التنين (إبليس) وطردوهم من السماء (7:12)

48. التنين أضطهد المرأة فأعطيت جناحي نسر فلم يقدر عليها وأشتد غضبه فذهب ليحارب باقي نسلها الذين يحفظون وصايا الله وعندهم شهادة يسوع المسيح فألقى التنين ماء ليغرقها فإنفتحت الأرض وابتلعت الماء (13:12)

الأصحاح الثالث عشر:

49. الوحش الأول: وحش من البحر أعطاه التنين قدرته وعرشه وسلطاناً عضيماً 42 شهراً له 7رؤوس و10قرون و10تيجان أسمه التجديف (شبه نمر له قوائم دب وفم أسد وأحد رؤوسه مذبوحة وشفيت وغلب القديسين) (1:13)

50. الوحش الثاني: وحش من الأرض يساند الاول، له قرنان شبه خروف يضل الناس بقدرته وآياته الكاذبة ويجعل النار تنزل من السماء يعطي روحاً لصورة الوحش لتتكلم ويهدد الذي لا يسجدون لصورة الوحش بالقتل ويضع سمة للذين يتبعون الوحش وعدد أسمه 666 (11:13)

الأصحاح الرابع عشر:

51. نرى الخروف على جبل صهيون ومعه 144ألف الاطهار الذين أشتراهم بدمه الكريم المختومين على جباههم (1:14)

52. رسالة الملاك الأول: أيها القاطنون على الأرض خافوا وأعطوا مجداً وأسجدوا لصانع السماء (6:14)

53. رسالة الملاك الثاني: سقطت بابل لأنها سقت الجميع خمر زناها (8:14)

54. رسالة الملاك الثالث: يتوعد انه من يسجد للوحش يشرب غضب الله (9:14)

55. سحابة بيضاء جالس عليها ابن الإنسان له إكليل من ذهب ويده بها منجل حاد (جاء صوت ملاك من الهيكل) فحصد الأرض (14:14)

56. سحابة بيضاء جالس عليها ابن الإنسان له إكليل من ذهب ويده بها منجل حاد (جاء صوت ملاك من المذبح) فحصد عناقيد الكروم فخرج دم الى لجم الخيل 1600غلوة (14:14)

الأصحاح الخامس عشر:

57. بحر من زجاج مختلط بنار والغالبين فوقه مع قيثاراتهم يتهللون لله ويسبحونه (1:15)

58. السبع ملائكة معهم جامات ذهبية مملؤة غضب أخذوها من الأربع حيوانات وامتلاء الهيكل دخان (5:15)

الأصحاح السادس عشر:

59. الجام الأول: حدثت دمامل خبيثة على من بهم ثمة الوحش (1:16)

60. الجام الثاني: صار البحر كالدم ومات كل من في البحر (3:16)

61. الجام الثالث: صارت الأنهار وينابيع المياه كالدم وملاك المياة ينسب العدل لله الذي صنع هذا (4:16)

62. الجام الرابع: الشمس تحرق الناس بنار ويزداد تجديفهم على الله (8:16)

63. الجام الخامس: أظلمت مملكة الوحش وصاروا يعضون ألسنتهم من الوجع والالام وأزداد تجديفهم (10:16)

64. الجام السادس: جف نهر الفرات وثلاث أرواح نجسة كالضفادع ظهرت وأستعد ملوك الأرض للقتال (12:16)

65. الجام السابع: الهواء (17:16)

66. أصوات ورعود وبروق وزلزلة عظيمة والمدينة العظيمة أصبحت ثلاث أقسام وسقطت بابل والجزر هربت والجبال لم توجد وحدث برد عظيم (18:16)

الأصحاح السابع عشر:

67. الزانية العظيمة امرأة جالسة على مياه كثيرة أي الشعوب والأمم (متسربلة بأرجوان وقرمز متحلية بذهب وحجارة كريمة ولؤلؤ معها كأس ذهب وسكرى) جالسة على وحش (لونه قرمزي له 7قرون أي 7جبال و7 ملوك (5سقطوا وواحد موجود وواحد لم يأتي بعد) و10قرون أي 10ملوك) (1:17)

68. الخروف يغلب الملوك الذين أجتمعوا لحربه (14:17)

الأصحاح الثامن عشر:

69. الملاك المنير يصرخ لقد سقطت بابل وتنبه شعب الله بالخروج منها فكل ما فيها نوح وبكاء وخوف وعويل وعذاب ونار ودخان (1:18)

70. التجار بارت تجارتهم بضائع (ذهب وفضة وحجر كريم ولؤلؤ وبز وأرجوان وحرير وقرمز وعاج وخشب ونحاس وحديد ومرمر وقرفة وبخور وطيباً ولباناً وخمراً وزيتاً وسميذاً وحنطة وبهائم وغنم وخيل ومركبات وأجساد ونفوس الناس) (9:18)

71. الملاك يرمي حجر في البحر مثلما سقطت بابل (21:18)

الأصحاح التاسع عشر:

72. خر ال24شيخاً شكراً لله والعروس تهيأت لعشاء عرس للخروف وسجدت كل القوات السمائية (1:19)

73. يوحنا سجد أمام الملاك فقال له أنا عبد معك (9:19)

74. فرس أبيض والجالس أمين يحكم بالعدل (عيناه لهيب نار على رأسه تيجان وثيابه مغموسة بدم من فمه يخرج سيف ويرعى العالم بعصا حديد ويدوس المعصرة وعلى فخده أسمه) وأجناد يتبعونه على خيل أبيض لابسين أبيض (11:19)

75. الطيور تأكل الملوك والقواد والأقوياء والناس فشبعت الطيور من لحومهم (17:19)

76. يقبض على الوحش والنبي الكذاب وطرحهم في البحيرة المتقدة بالنار والكبريت والباقون قتلوا بالسيف الخارج من فم الجالس على الفرس الأبيض (19:19)

الأصحاح العشرون:

77. ملاك معه مفتاح الهاوية وسلسلة عظيمة في يده (1:20)

78. قبض على إبليس وقيده وطرحه في الهاوية وأغلق عليه ألف سنة (2:20)

79. عروش للمؤمنين فعاشوا وملكوا مع المسيح (4:20)

80. بعد الألف سنة يحل الشيطان ويضل الأمم جوج وماجوج ويأتي مع جنوده كرمل البحر يحاصرون معسكر القديسين فنزلت نار وأكلتهم وإبليس طرح في بحيرة النار والكبريت حيث الوحش والنبي الكذاب (7:20)

81. عرش عظيم وأمامه أسفار وأنفتح سفر الحياة والأموات قاموا للدينونة ودينوا وطرحوا في البحيرة المتقدة بالنار والكبريت (11:20)

الأصحاح الحادي والعشرون:

82. سماء جديدة وأرض جديدة نازلة من السماء (1:21)

83. أورشليم الجديدة مجد الله لمعانها والمدينة كلها ذهب نقي

84. سور المدينة شبه يشب طوله 144ذراع إنسان وله 12باب هم الأسباط 3 أبواب من كل جهة وكل باب لؤلؤة وعليه ملاك أما سور المدينة له12 أساس (عمود) بكل أنواع الأحجار (يشب، ياقوت أزرق، عقيق أبيض، زمرد ذبابي، جزع عقيقي، عقيق أحمر، زبرجد، زمرد سلقي، ياقوت أصفر، عقيق أخضر، أسمانجوني، جمشت)

85. المدينة عليها أسماء رسل الخروف وهي مربعة طولها كعرضها كارتفاعها 12 ألف غلوه (9:21)

86. سوق المدينة ذهب نقي وليس بها هيكل لأن الله هيكلها (22:21)

87. المدينة لا تحتاج شمس ولا قمر والأبواب لا تغلق نهاراًَ أو ليلاً (23:21)

88. المدينة لا يدخلها شئ نجس ولا ما يصنع رجساً ولا كذباً إلا الكتوبين في سفر الحياة (22:21)

الأصحاح الثاني والعشرون:

89. نهر صاف يخرج من عرش الله وعلى النهر شجرة الحياة مثمرة دائماً وورقها شفاء للأمم (1:22)

90. الملاك يقول ليوحنا لا تختم هذه الأقوال فسجد أمام الملاك فقال له أنا عبد معك (6:22)

91. ها أنا أتي سريعاً وأجرتي معي. أمين تعال أيها الرب (9:22)

92. من يزيد شيئاً يزيد الله عليه الضربات ومن يحذف من الأقوال يحذف الله نصيبه من سفر الحياة (18:22)